اين دفن الشيخ الشعراوي، كان الشيخ الشعراوي عالم اسلامي بارز وزعيم روحي معروف على نطاق واسع بمعرفته وتعاليمه العميقة، ولقد ولد في قرية صغيرة في مصر عام 1911 وقضى حياته المبكرة منغمس في دراسة العلوم الإسلامية، ولقد أدى تفانيه وشغفه في نشر رسالة الإسلام الحقيقية إلى أن يصبح واحد من أكثر الأصوات تأثير في العالم الإسلامي، ولقد توفي في اليوم السابع عشر من شهر يونيو في عام 1998 عن عمر يناهز السبعة والثمانين عام في محافظة الدقهلية في مصر، ويعتبر من اهل السنة والجماعة ولقد تم تعيينه في منصب وزير الاوقاف في عام 1976 حتى عام 1978.
من هو الشيخ الشعراوي
تميزت تعاليم الشعراوي بالبساطة وسهولة الوصول إليها وارتباطها بالحياة اليومية، كما كان لديه قدرة فريدة على التواصل مع الناس من جميع مناحي الحياة مما جعله شخصية محبوبة بين المسلمين في جميع أنحاء العالم، و لأكثر من خمسة عقود ألقى خطب الجمعة على التلفزيون الوطني وجذب ملايين المشاهدين الذين سعوا بفارغ الصبر للحصول على الحكمة والإرشاد من كلماته، ولقد حصل على العديد من الجوائز منها جائزة نيشان الاستحقاق المصري ووسام الجمهورية.
اين دفن الشيخ الشعراوي
من خلال فهمه العميق للقرآن والحديث قدم الشعراوي تفسيرات واضحة لمبادئ الإسلام مؤكد على تطبيقها العملي في المجتمع المعاصر، حيث تطرقت خطبه إلى مجموعة واسعة من الموضوعات بما في ذلك الأسرة والأخلاق والعدالة الاجتماعية والروحانية، ولا تزال رسالته عن الوحدة والتسامح والرحمة تلقى صدى لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم.
جنازة الشيخ الشعراوي
وفي الشيخ الشعراوي في 17 حزيران في 1998 بعد مساهماته الرائعة في المجتمع الإسلامي، تم دفنه في القاهرة في مصر في مدينة الموتى الشهيرة والمعروفة باسم الكرافة، و هذه المنطقة عبارة عن مقبرة تاريخية تعد بمثابة المثوى الأخير للعديد من الشخصيات المؤثرة في تاريخ مصر بما في ذلك السياسيين والعلماء والفنانين، وأصبح موقع دفن الشعراوي مكان حج لمحبيه وأتباعه حيث يزور المسلمون من مختلف بقاع المعمورة قبره لتقديم الاحترام والتبرك، ويعتبر قبره بمثابة تذكير بتأثيره الدائم على العالم الإسلامي والحياة التي لمسها من خلال تعاليمه.
كان الشيخ الشعراوي عالم اسلامي له صدى لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم، ولقد توفي في عام 1998 وحضر جنازته عدد كبير من الافراد في مصر ولقد كان خبر وفاته بمثابة حزن كبير في العالم.






