بينما يستعد المسلمون في جميع أنحاء العالم للاحتفال بأول عيدين في التقويم الإسلامي، يبدأ الكثيرون احتفالات اليوم بصلاة الصباح، لطالما تجاوزت صلاة عيد الفطر نوعها كسنة “عمل النبي محمد” ووضعت نفسها عاطفيًا كفرض في قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم وفي جميع أنحاء المملكة، كما تسهر عائلة عبدالله حجاج طوال الليل عشية عيد الفطر لاستصلاح حلوى الصباح من قهوة الصباح بعد شهر من الامتناع في رمضان. يجتمع مع أفراد من عائلة والده من أجل زيادة الكافيين، وتوزيع الشوكولاتة والتقاط الصور، قبل التوجه مباشرة لأداء صلاة الفجر، تليها صلاة عيد الفطر، في الأصل من المدينة المنورة، كانت وجهتهم المعتادة هي المسجد النبوي، ولكن بسبب ازدحام الحشود وصعوبات التنسيق والوصول إلى الموقع، يؤدون الصلاة الآن في مسجد القبلتين
تثبت صلاة عيد الفطر أنها علاقة لا تنسى وصادقة للمقيمين في السعودية
في وقت لاحق بعد الصلاة، نعود إلى منزل عمي لتناول الإفطار، لقد كان هذا تقليدًا في عائلتنا لأكثر من 40 عامًا، منذ أيام أجدادي، رحمهم الله، يتذكر حجاج وجبات الإفطار التي كان يستمتع بها مع أسرته في الصباح، والتي تتكون من وصفات يرويها أجداده. مع طلوع الشمس قبل الصلاة، يتردد صدى أصوات عيد التكبير، وترديد اسم الله في انسجام تام، مما يخلق شعوراً بالبهجة والانسجام بين الناس، والاستمرار في هذا الروتين على الرغم من أن الصلاة ليست عملاً دينيًا إلزاميًا يعني الاستمرار على مدى أربعة عقود من التقاليد العائلية، إنه ليس عملاً إيمانيًا فحسب، بل إعلانًا لرباط عائلي قوي، كوننا أصلاً من المدينة المنورة، منزل الرسول محمد “صلى الله عليه وسلم”، فإننا نتبع تعاليمه دائمًا ونحاول نقلها إلى الأجيال القادمة، من خلال الصلاة معًا، نضمن الحفاظ على هذا التقليد كما هو







