جدول المحتويات
فقرة عن بر الوالدين للسنة الأولى ثانوي، يعتبر بر الوالدين أي طاعة من اهم الأمور التي حثت عليها الشريعة الإسلامية ويجب علي كل مسلم بر الوالدين، يعني بر الوالدين هو طاعتهما وإظهار الحب والاحترام لهما ومساعدتهما هو يعد نوع من أنواع الاحسان إليهما وطاعتهما وفعل الخيرات لهما، كما جعل الله سبحانه وتعالي للوالدين منزلة كبيرة وعظيمة لا تعادلها منزله كما جعل برهما والإحسان إليهما والعمل علي رضاها فرض عظيم بكل وسيلة ممكنة بالجهد والمال.
ما هي أهمية بر الوالدين في الإسلام
تكمن أهمية بر الوالدين في الدين الإسلامي الي ان طاعة الوالدين هو باب من أبواب الجنة التي يجب علي المسلم الحرص عليه، إذ إن الله تعالي أعد لمن بير بوالديه جنات عرضها السماوات والأرض لان الله سبحانه وتعالي من رضي الوالدين ولا يدخل الجنة عاق لوالديه، أن بر الوالدين من اهم الصفات التي يتصف بها المؤمن الذي أداء حق الله تعالي ورسول ومن ادي حق والديه لا بد من أن يؤدي حق الله سبحانه وتعالي لا الله عز حث علي برهما.
أنواع بر الوالدين
قال تعالي: (وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )[العنكبوت: 8]، حيث ان الآية القرآنية تحث علي بر الوالدين والتي قد جعل الله تعالي بر الوالدين خاصة الام مقرون بالإيمان بالله تعالي، كما يوجد ثلاث من الأنواع لبر الوالدين بحسن الطاعة لهما وليم الجناح وبذل المال، بر الأولاد بحسن التأديب لهم والدلالة علي الخير وبر كافة الناس بطلاقة الوجه وحسن المعاشرة.
ما الفرق بين طاعة الوالدين وبر الوالدين
من المعروف انه يوجد فرق بين كل من طاعة الوالدين وبر الوالدين، البر يعني هو تحري الحق والخير والاجر في كل ما أفعله من فعل او سلكه من سلوك مع الآخرين، كما يجب اعتق البر من الرضا حتي يتحرر من كل شئ إلا الله تعالي ورضاه وثم يأتي رضا الوالدين وربما لم يأت، كما يعد يعد بر الوالدين لا ينقطه بعد وفاتهما كما تعدد صور البر بعد موتهما مثل الدعاء لهما والعلم النافع للناس.
في النهاية يمكن القول ان بر الوالدين يعد سعة في الرزق، حيث ان كل فرد يبحث في نوال الخيرات وتكثيها وتلاقي صعوبات الأيام وعناها كما يوجد العديد من الاحاديث الشريفة التي تدل علي اثر البر في سعة الرزق وبركة العمر قال صل الله عليه وسلم: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ، أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ، فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ)






