جدول المحتويات
ماذا قالت البسوس عندما رماها جحدر بالرمح، من المعروف بأن الحرب خدعة نسمع كثيرا بان هناك الكثير من القصص الحواء الانتقام تحدث بشكل شرط خاصة في الحروب وكان من ابرزها واشهرها هي قصة حرب البسوس التي نشأت بسبب كلمه خرجت من فم البسوس والتي كان لها تأثير قوي على مسامع افراد الجماعة وقاموا ببذل كافة الجهود من اجل الحصول على قاتل الناقة ومعروف بأن حرب روسيا حرب طويله جدا استمرت سنوات مليئة بالقصص المأساوية الحزينة والخداع
تعرف على قصة حرب البسوس
إن حرب البسوس هي حرب وقعت في عام 1920 في منطقة البسوس بتونس و قد كانت تلك المعركة بين الثوار التونسيين والقوات الاستعمارية الفرنسية حيث ان الهدف من الحرب كان التصدي للهجوم الفرنسي والدفاع عن السيادة التونسية والحرية و لقد انتهت الحرب بانتصار الفرنسيين واستعادتهم السيطرة على المنطقة.
ماذا قالت البسوس عندما رماها جحدر بالرمح
لَعَمْرُكَ لَوْ أَصْبَحْتُ في دَارِ مُنْقِذٍ لَمَا ضِيْمَ سَعْدٌ وَهْوَ جَارٌ لأَبْيَاتِي
ولكِنَّنِي أَصْبَحْتُ في دارِ غُرْبَةٍ مَتَى يَعْدُ فِيها الذِّئبُ يَعْدُ على شَاتي
فَيَا سعدُ لا تَغْرُر بِنَفْسِكَ واِرتَحل فإنَّكَ في قَوْمٍ عنِ الجارِ أَمْوَاتِ
وَدُونَكَ أَذوادِي فَإنّي عَنْهُمُ لَرَاحِلَةٌ لا يَفْقِدُونِي بُنَيَّاتِي
ما هي قصة جحدر بالتفاصيل
في أحد الأزمنة البعيدة، كان هناك شاب اسمه جحدر يعيش في مدينة تحت الأرض مع شعبه وكانت هذه المدينة مظلمة ومقفرة، وكانت تحكمها قوة ظالمة تجبر الناس على العبودية وتجريهم بأوصال الجبروت وكان الملك الجائر يتسلط على الشعب بقبضة من حديد، يسخرهم لخدمته وينهب ثرواتهم ورفض جحدر أن يستسلم لهذا الوضع الظالم وأدرك أن الحياة يجب أن تكون أكثر من مجرد خضوع وظلم قرر أن يبدأ رحلة للبحث عن الحرية والعدالة. توجه إلى معبد صغير في أعماق المدينة، وهناك تأمل وتضرع لله ليوجهه ويقويه في مسعاه باستخدام ذكائه وشجاعته، بدأ جحدر في التخطيط لخطة للتحرر من قبضة الملك الجائر وجمع مجموعة من الشبان الشجعان الذين شاركوه نفس الرؤية. قاد جحدر هذه الجموعة في مهمة تهدف إلى إظهار قدرتهم على القتال ضد قوة الظلم من خلال المغامرات والصراعات والتضحيات، نجح جحدر ورفاقه في هزيمة جيش الملك الجائر وتحرير شعبهم، خرجوا من مدينتهم السفلية وظهروا إلى العالم الخارجي، حاملين معهم رسالة الحرية والعدالة.
تتجلى قصة جحدر في رمزية مكافحة الظلم والتضحية من أجل الحق والعدالة تعلمنا هذه القصة أهمية الصمود والثبات في وجه الصعاب، وأن الشجاعة والإيمان بالقضية يمكن أن يغيروا مجرى التاريخ.






