جدول المحتويات
من هي الصحابية التي كفنها الرسول بقميصه، يطلق لقب الصحابية على النساء اللواتي التقين بالنبي محمد صل الله عليه وسلم، فامنوا به وبرسالته واتبعوا هديه وسنته، وماتوا على الاسلام، بغض النظر عما اذا طالت او قصرت مدة اللقاء به، ومن أشهر هؤلاء الصحابيات، أسماء بنت أبي بكر، و وزينب بنت جحش، وفاطمة بنت أسد .
من هي فاطمة بنت أسد التي كفنها النبي بقميصة
فاطمة بنت أسد هي صحابية جليلة، وأول هاشمية لبنو هاشم، كما أنها أول امرأة هاشمية تلد خليفة، فهي ام علي بن أبي طالب رضي الله عنها، ما يعني انها زوجة أبي طال عم النبي محمد صل الله عليه وسلم، بعد زواجها من أبي طالب انجبت له ثمانية من الأبناء وهم :
- جعفر بن أبي طالب .
- طالب بن أبي طالب .
- علي بن أبي طالب .
- عقيل بن أبي طالب .
- أسماء بنت أبي طالب .
- أم هاني بنت أبي طالب .
- ريطة بنت أبي طالب .
- جمانة بنت أبي طالب.
الصحابية فاطمة بنت اسد
ولدت فاطمة بنت أسد ينة 548 م، والدها هو أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي، تعد من ثاني امرأة دخلت الاسلام بعد السيدة خديجة رضي الله عنها، والحادية عشر من المسلمين فقد أسلمت بعد عشرة من المسلمين، هي زوجة أبو طالب عم النبي محمد عليه السلام، هاجرت من مكة الى المدينة المنوره وبقيت هناك الى ان توفيت في السنة الرابعة للهجرة النبوية الشريفة وقد حزن النبي محمد عليه السلان حزنا شديدا على وفاتها
فاطمة بنت أسد وكفالتها للنبي عليه السلام بعد وفاة جده عبد المطلب
تعتبر فاطمة بن أسد أول امرأة تهاجر الى النبي محمد عليه السلام مشيا على الأقدام، حيث كانت من أشد الصحابيات حبا للنبي وأبرهن له فقد كانت تعطف عليه، فبعد وفاة امه السيدة امنة بنت وهب كفله جده عبد المطلب، وبعد وفاة جده كفله عمه أبو طالب فكانت زوجته السيدة فاطمة بنت أسد تعطف عليه وتعامله بلين بل كانت تحبه أكثر من أبنائها، فكانت أول امرأة باعت النبي بعد نزول قوله تعالى ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ”
توفيت فاطمة بنت أسد في السنة الرابعة للهجرة، وحزن النبي على وفاتها ودمعت عيناها على فراقها، وقام بتكفينها بقميصه ودفنها في البقيع بعد ان صلى عليها وكبر 70 تكبيرة على جسدها الطاهر.






