هل يوجد زلازل مصطنعة، تظهر الأبحاث العلمية الحديثة أن العمل على استخراج النفط والغاز الصخري من باطن الأرض يمكن أن يؤدي إلى حدوث زلازل، حتى أن بعض الباحثين بدأوا في وضع تنبؤات بالزلزال في المناطق التي يتم فيها استخراج النفط والغاز الصخري.
ما هو الزلزال الاصطناعي
ويعرف الزلزال الاصطناعي أو هارب بأنه مشروع علمي يقع في ولاية ألاسكا في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعرف باسم برنامج أبحاث الطاقة الشمسية النشطة عالية التردد، وبحسب المسؤولين فإن ذلك له أغراض متعددة مثل تدمير الصواريخ في الجو، وفحص باطن الأرض، وتسهيل الاتصال بالغواصات، وقطع جميع الاتصالات في منطقة كبيرة.
آلية الزلازل الاصطناعية
تكمن طريقة تسمى التكسير الهيدروليكي وراء الزلازل الاصطناعية التي تحدث اليوم، ويتم في هذه الطريقة ضخ ملايين اللترات من المياه تحت الأرض مع المواد الكيميائية والرمال لتكسير الصخور تحت الأرض والتمكين من ظهور الغاز أو النفط الصخري، عندما يتحرك النبع الموجود تحت الأرض إلى أعلى البئر، فإنه يجلب معه كمية كبيرة من السائل شديد الملوحة، هذه النفايات السائلة، التي تحتوي غالبا على مواد مشعة طبيعية ومضرة جدا بالنباتات والحيوانات، لا يتم إطلاقها إلى أي جزء من الأرض حتى لا تلوث موارد مياه الشرب، وبدلا من ذلك، يتم إطلاقه في صخور مسامية أعمق بكثير من المنطقة التي يتم استخراج الغاز فيها، من خلال أنابيب مصممة خصيصا للتخلص من سوائل النفايات، ومع زيادة كمية السائل الذي يتم تصريفه في البئر، يزداد الضغط على الصدوع، وبعد تجاوز المستوى الحرج، تحدث انزلاقات على الصدوع ويحدث زلزال، علاوة على ذلك فإن خطر الزلازل لا يقتصر على المنطقة التي يقع فيها البئر، يمكن أن تحدث الزلازل على بعد كيلومترات من الآبار الأصلية، ويستمر الخطر لمدة عقد أو أكثر.
ما هي آثار مشروع هارب
وبحسب المسؤولين، فإن ذلك له أغراض مختلفة، مثل تدمير الصواريخ في الجو، وفحص باطن الأرض، وتسهيل الاتصال بالغواصات، وقطع جميع الاتصالات في منطقة واسعة، وبحسب أحد أشهر علماء الجيوفيزياء في أمريكا، فإن لهذه التكنولوجيا قوة رهيبة مثل تغيير المناخ، والعبث بطبقة الأوزون، وإحداث الزلازل، وإحداث انفجارات نووية حرارية لا تنبعث منها إشعاعات.
تعرفنا في هذا المقال على هل يوجد زلازل مصطنعة، بالفعل يوجد العديد من الزلزل التي يتسبب فيها الانسان والتي لا تعد من الزلزل الكبيرة وتكون قوتها محدودة، حيث يتسبب فيها عند الحث والتعدين عن النفط أو تجارب الأسلحة النووية.






