قصة زوج رحاب الزهراني – خليجنا

قصة زوج رحاب الزهراني – خليجنا

قصة زوج رحاب الزهراني، تعتبر رحاب الزهراني سيدة سعودية الجنسية هربت من زواجها لاول للتزوج مرة ثانية ويبلغ عمرها في الوقت الحالي ثمانية وعشرين عام، و تعرضت رحاب الزهراني سيدة سعودية لمأساة لا يمكن تصورها، عندما أحرقها زوجها بالأسيد حيث سلطت هذه الحادثة المروعة الضوء على قضية العنف القائم على النوع الاجتماعي التي تضطر العديد من النساء إلى تحملها في المملكة العربية السعودية، كما تعتبر قصة رحاب مثالا قويا على الحاجة الملحة للتغيير داخل الهياكل القانونية والمجتمعية في البلاد، ولقد تم التحقيق في الامر حيث ان زوجها الثاني هو من قام بحرقها وبحرق ابنتها.

من هي رحاب الزهراني

ولدت رحاب الزهراني في المملكة العربية السعودية وهي من مواليد عام 1995 ويبلغ عمرها في الوقت الحالي ثمانية وعشرين عام، ولقد تزوجت للمرة الاولى وانجبت ابنتها الوحيدة وبسبب مشاكل مرت بها في حياتها وفي زواجها الاول انفصلت ع زوجها، ولقد تزوجت مرة ثانية ولكن تعرضت لنفس المعاناة والمأساة حيث أنها كانت متزوجة من رجل سعودي لا يعمل وطلب منها أن تقدم على قرض ولما رفض قام بضربها والاعتداء عليها وحرقها هي وابنتها بالأسيد.

زوج رحاب الزهراني

حظيت قضية رحاب الزهراني باهتمام إعلامي كبير، محليا ودوليا، ولم يسلط هذا الاهتمام الضوء على معاناتها الفردية فحسب، بل على القضية الأوسع المتمثلة في العنف القائم على النوع الاجتماعي في المملكة العربية السعودية، و لقد أثارت محادثة كانت هناك حاجة ماسة إليها حول الافتقار إلى الحماية القانونية للنساء والحاجة الملحة لمعالجة هذه المشكلة المنهجية داخل البلاد.

قصة زوج رحاب الزهراني

ولقد صرحت والدة الضحية رحاب الزهراني أن ابنتها رحاب كانت تعاني في زواجها الثاني من كافة أشكال التعذيب، ولقد قام بحرق طفلتها الصغيرة وكان يقوم بسكب الاسيد على كل من يحاول مساعدة رحاب وابنتها الصغيرة، وكان يضغط عليها بسبب قرض بقيمة 400 ألف ريال سعودي، وفي النهاية قام زوجها بقتلها ولقد اتصلت على امها وطلبت منها حماية ابنتها وتعتبر رحاب واحدة من ضحايا العنف المتكررة التي نسمع عنها في الوطن العربي.

تعتبر رحاب الزهراني سيدة سعودية الجنسية هربت من زواجها لاول للتزوج مرة ثانية ويبلغ عمرها في الوقت الحالي ثمانية وعشرين عام، و تعرضت رحاب الزهراني سيدة سعودية لمأساة لا يمكن تصورها، عندما أحرقها زوجها بالأسيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *