جدول المحتويات
الصراع التراجيدي في مسرحية شهرزاد، تعتبر مسرحية شهرزاد من أشهر المسرحيات في العالم العربي، فهي من تأليف الناقد والمفكر والمؤلف توفيق الحكيم الذي عمل على طرح عناصر المسرحية والمكونة من الموضوع، والشخصيات، والزمان، والمكان، والحوار، والصراع، فهي من الروايات التي تصدر اسمها قائمة البحث لسنوات عديدة كونها تشتمل على قصة ممتعة للغاية، ولذا سنطلعكم حول الصراع التراجيدي في مسرحية شهرزاد.
مسرحية شهرزاد ويكيبيديا
كتبت مسرحية شهرزاد للكاتب توفيق الحكيم عام الف وتسعمائة واربعة وثلاثون ميلادي، وتتضمن المسرحية العديد من الافكار مثل قدرة الإنسان على التأقلم في بعض المواقف الحياتية التي يتعرض إليها الفرد، بالإضافة الى مدى العيش في العالم والتغافل عن نداء القلب والجسد، والاعتماد على العقل بصورة كبيرة وليس على العواطف والجسد.
تلخيص مسرحية شهرزاد
مسرحية “شهرزاد” تستجيب للعديد من المقومات مثل مسرح الافكار، والمسرح الذهبي ويطغي على المسرحية الجانب الفلسفي الذي ساهم في ان تكون فضاءاً فنياً واسعاً في العالمن لا سيما ان المؤلف عبر عن اطروحاته ونظرياته بالحديث عن العقل والجسد والروح، فقد برز اسم المسرحية في اواخر الثلاثينات من العقد المنصرم وتفجرت احداثها حول فلسفة غربية جديدة تثير العقل وتطرح الوجدان.
البناء التراجيدي للمسرحية شهرزاد
عالجت مسرحية شهرزاد مسالة الخضوع للعقل وتجاهل نداء القلب، واهتم المؤلف بمعالجة تلك القضية في قصة الف ليلة وليلة والتي لاقت رواجاً واسعاً وغير مسبوق في العالم العربي والغربي، بالإضافة للتركيز على الصراع الذي يدور بين العقل ونظيريه القلب والجسد الذي هو وموضع اهتمام الحكيم.
شاهد أيضاً : مسرحية لتوفيق الحكيم
عناصر مسرحية شهرزاد
الغرض من مسرحية شهرزاد هو الانتقام من الفلسفة الغربية اللائكية والتي تعتبر فلسفة مادية متطرفة لها دور هام في تعظم العقل، حيث تركز أيضاً على الإرادة الوحيدة التي تستطيع على نشدان الحقيقية المطلقة، وقامت المسرحية أيضاً على البناء الترحيبي والذي يرتكز على مرحلة العرض، والحدث الصاعد.
مسرحية شهرزاد من اشهر المسرحيات التاريخية وتدور احداثها حول الصراع بين قلب الانسان وعقله.





