القائل لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا هو

القائل لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا هو

 

القائل لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا هو، يوجد في تاريخ الأسلام الكثير من الشخصيات التي حققت التميز تمكنت من الدفاع عن الدين الإسلام وعن رسول الله صل الله عليه وسلم من اهم تلك الشخصيات أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، علي بن أبي طالب وغيرهم، جدير بذكر ان رسول الله كانت جهرته الاولي مع ابو بكر الصديق عندما اختفيا في غار ثور وكانت معجزة في نجاة الرسول وأبو بكر الصديق.


من هو قائل العبارة التالية لو أن أحدهم نظر إلى موضع قدميه لأبصرنا

يعتبر القائل هو أبو بكر الصديق عندا وجودهما في غار ثور وأثناء وجودهما في الغار جاءت قريش تبحث عنهما وقفت علي باب الغار إلا أن الله تعالي ردها بفضله وقدرته وحيث قال أبو بكر الصديق: لو أن أحدهم نظر إلى قدميه لأبصرنا تحت قدميه فقال رسول الله: ( يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما) رواه البخاري ومسلم، كما يعتبر أبو بكر الصديق هو أول الخلفاء الراشدين أحد العشرة المبشرين بالجنة.


من هو دليل النبي في الهجرة الى المدينة

يعتبر تديل الرسول في الهجرة من مكة الي المدينة هو عبد الله بن أيو بكر بعدها الديلي الكناني هو الدليل رسول الله وابي بكرة الصديق ومرافقهما في طريق هجرتهما من مكة الي مدينة يثرب التي تغير اسمها وأصبح المدينة المنورة، فقد روي البخاري ومسلم الحديث التالي بالألفاظ متقاربة، عن أنس بن مالك: أن أبا بكر الصديق حدثه قال: نظرت إلى أقدام المشركين على رؤوسنا ونحن في الغار، فقلت: يا رسول الله؛ لو أن أحدهم نظر إلى قدميه أبصرنا تحت قدميه، فقال: يا أبا بكر؛ ما ظنك باثنين الله ثالثهما..


من هو الصحابي الذي كان يمسح آثار الرسول وأبو بكر

الصحابي الذي كان يمسح آثار النبي صل الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق عندما همّ رسول الله وأبو بكر الصديق بالهجرة وتخفيا في غار ثور وقت من الزمن من أجل أن يفقد متتبعيهما أثرهم وفكان الصحابي الجليل عامر بن فهيرة يذهب بغنم أبي بكر الصديق فيحتلبا الغنم وإذا خرب عبد الله بن أبي بكر من عندهما اتبع عامر بن فهيرة أثر بالغنم ختي يخفي آثار أقدامه.

في النهاية يمكن القول أن قاد عبد الله بن أبو بكر بدور استخبارية حيث كان يقوم باستطلاع أخبار قريش في مدينة مكة في النهار وبعدها نقلها الي النبي وصاحبة ليلاً في مأمنهما علي الطريق من مكة الي المدينة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *