قصة ماري رولز، بفضل مواقع التواصل الاجتماعي تعرفنا على الكثير من القصص لسيدات تحدين المرض، ومنهن قصة ماري رولز وتعتبر قصة ماري رولز هي قصة مأساوية لامرأة شابة عانت من مرض السل، وتعتبر قصة ماري رولز هي انعكاس للبيئة الاجتماعية والطبية في إنجلترا في أوائل القرن العشرين، كما إن صراعها مع مرض السل هو تذكير حي بالمعاناة ونقص الموارد الطبية التي ابتليت بها شريحة كبيرة من السكان في تلك الحقبة، ولقد ظهرت ماري رولز في احدى اللقاءات التلفزيونية وتحدثت عن قصتها بشكل كامل وأصبحت قصتها مصدر الهام للكثير من النساء حول العالم.
من هي ماري رولز
ولدت ماري رولز عام 1881 في باث بإنجلترا وخلال السنوات القليلة الأولى من حياتها بدا كل شيء طبيعي ومع ذلك عندما كانت في السادسة من عمرها توفيت والدتها بسبب مرض السل واتخذت حياة ماري منعطف دراماتيكي، ومع عدم قدرة والدها على رعايتها تم إرسال ماري للعيش مع خالتها وعمها، ولسوء الحظ كانت عمتها مصابة بالسل مما يعني أن حياة ماري أصبحت الآن تتمحور حول هذا المرض المنهك.
قصة ماري رولز
في سن الحادية عشرة تم تشخيص ماري رولز بمرض السل وحدد مصيرها ولقد كان المرض غير قابل للشفاء في تلك الأيام وكان العلاج الوحيد المتاح هو الهواء النقي والراحة، ولقد أرسلها عم ماري للعيش في مصحة في الريف حيث كان من المقرر أن تبقى لمدة تسع سنوات، و خلال هذا الوقت تدهورت حالة ماري رولز الصحية وأمضت معظم وقتها مستلقية على السرير وتحملق في السقف وتنتظر الموت.
من هو صاحب شركة رولز رويس
بعد تسع سنوات من الحبس في مصحة الريف، سمح لماري بمغادرة المصحة والعودة إلى المنزل ولقد تزوج والدها مرة أخرى وتم الترحيب بماري رولز في العائلة ومع ذلك ساءت حالتها ولم تعد قادرة على العمل لذلك كان والدها يدعمها ماديا، تركزت حياة ماري الآن حول مرضها وقضت معظم وقتها في الفراش تكافح من أجل التنفس وتنتظر النهاية، وعلى الرغم من معاناتها ظلت ماري رولز متفائلة واتخذت الكتابة وسيلة لتمضية الوقت، و تمنحنا مذكراتها ورسائلها نظرة ثاقبة للحياة اليومية لمريض السل في أوائل القرن العشرين.
تعتبر قصة ماري رولز واحدة من القصص المثيرة للاعجاب، وهي قصة مأساوية لامرأة شابة عانت من مرض السل، وتعتبر قصة ماري رولز هي انعكاس للبيئة الاجتماعية والطبية في إنجلترا في أوائل القرن العشرين.






