قصيدة لمحمود حسن اسماعيل غناها عبد الوهاب

قصيدة لمحمود حسن اسماعيل غناها عبد الوهاب

قصيدة لمحمود حسن إسماعيل غناها عبد الوهاب، يعتبر محمد حسن إسماعيل هو شاعر مصري الجنسية، ولد في عام 1910م توفي في عام 1977م، ولد في بلدة النخلية أسيوط، درس في كلية دار العلوم، نبغ في الشعر وأصدر أول ديوانه هو أغاني الكوخ عام 1935م، حصل علي جائزة الدولة في الشعر عام 1965، تولي العديد من المناصب أهمها محرر ومساعد للدكتور طه حسن، تولي منصب مدير عام الثقافة والدينية لجنة النصوص.

ما هي قصيدة لمحمود حسن إسماعيل غناها عبد الوهاب

تعتبر قصيدة لمحمود حسن إسماعيل غناها عبد الوهاب هي قَصيدة النهر الخالد هي عبارة عن قصيدة عربية باللغة الفصحي من تأليف الشاعر المصري الراحل محَمود حسَن إسماعيل، حيث غناها ولحنها الموسيقار محمد عبد الوهاب وتم انتاجها في عام 1954م، تعد من القصائد الشعرية التي تناقش العديد من التحديات والقضايا التي تواجه المجتمع المصري، حيث تميزت القصيدة بكثرة التشبيهات والصور البلاغية.

ما هي الفكرة الأساسية لقصيدة النهر الخالد

تحكي قصَيدة النهر الخالد عن عتاقة نهر النيل وارتباط الملاح المصري به بشكل خاص والشعب المصري بشكل عام، يعد أيقونه للقطر المصري علي ممر العصور وما ينطوي عليه أسرار وحكايات ارتبطت بتقاليد وعادات المصريين القدماء التي مازالت مرتبطة بالنهر، حيث تتحدث القصيدة حول جمال صفاف النهر والنخيل المتواجد علي ضفاف النهر، كما ان الشاعر يناجي النهر الذي صوره بأنه يسقي الحب والأغاني.

اقرا ايضا: من هي زوجة ولاء زايد

كلمات قصيدة النهر الخالد

مُسافرٌ زَادَه الخيالُ وَالسِّحْر وَالْعِطْر والظلالُ

ظَمْآن وَالْكَأْس فِي يَدَيْهِ وَالْحَبّ وَالْفَنّ والجمالُ

شَابَت عَلَى أَرْضِهِ اللَّيَالِي وَضَيّعْت عُمْرِهَا الجبالُ

وَلَمْ يَزَلْ ينشدُ الديارَا وَيَسْأَل اللَّيْل والنهارَا

وَالنَّاسُ فِي حَبِّهِ سُكَارَى هاموا عَلَى شَطِّهِ الرحيبِ

آهٍ عَلَى سِرُّك الرهيبِ وموجك التَّائِه الغريبِ

يانيل يَا سَاحِرٌ الْغُيُوب

يَا وَاهِب الخلدِ للزمانِ يَا سَاقَي الحبِ وَالْأَغَانِي

هَات اسْقِنِي وَاسْقِنِي ودعني أهيـم كَالطَّيْر فِي الجنانِ

يَا لَيْتَنِي مُوَجَّهٌ فأحكي إلَى لياليكَ مَا شَجَانِي

وَأَغْتَدِي للرياحِ جَارًا وأسكب النُّور للحيارى

فَإِن كواني الْهَوَى وطارَا كَانَت رِيَاح الدُّجَى طبيبِي

آهٍ عَلَى سِرُّك الرهيبِ وموجك التَّائِه الغريبِ

يانيل يَا سَاحِرٌ الْغُيُوب

سَمِعْتُ فِي شطك الجميلِ مَا قَالَتْ الريحُ للنخيلِ

يُسَبِّح الطيرُ أَم يُغْنِي ويشرح الحبَ للخميلِ ؟

وأغصنٌ تِلْكَ أُمُّ صبايا شَرِبْن مِن خَمْرَة الأصيلِ ؟

وزورقٌ بِالحَنِين سارَا أَم هَذِه فَرَحُه الْعَذَارَى ؟

تَجْرِي وتُجري هــواك نارَا حملتُ مِن سِحرُها نصيبِي

آهٍ عَلَى سِرُّك الرهيبِ وموجك التَّائِه الغريبِ

يانيل يَا سَاحِرٌ الغيوبِ .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *