جدول المحتويات
كم عر الشيخ سلطان القاسمي، يعتبر سلطان القاسمي من الشخصيات المهمة في الامارات، حيث يتولى حكم امارة الشارقة، وهو الحاكم الثامن عشر لها من القواسم، يمثل عضو بارز لدى المجلس الاعلى للاتحاد في الامارات، حقق انجازات عديدة منذ توليه منصب حاكم امارة الشارقة عام 1972، تولى القاسمي أيضا منصب الرئيس الاعلى لجامعة الشارقة عام 1997، كما سبق وأن تم تعيينه وزيرا للتربية والتعليم في الامارات العربية المتحدة.
من هو سلطان القاسمي وكم عمره
ولد سلطان بن محمد بن صقرالقاسمي في 2/ 7 / 1939 في الشارقة، في الامارات، يبلغ من العمر الأن 83 عاما، ويحمل الجنسية الاماراتية، والدته هي الشيخة مريم بنت الشيخ غانم الشامسي، أنهى تعليمه وهو يتنقل ما بين الكويت والشارقة ومصر، كان القواسمي قد رس القرءان وتعلمه منذ طفولته، التحق بالمدرسة الانجليزية الخامسة من أجل داسة وتعلم اللغة الانجليزية، وبعد ان انهى تعليمه الابندائي والاعدادي والثانوي التحق بجامعة القاهرة وجرس في كلية الزراعة.
المناصب التي تولاها سلطان القاسمي
عمل الشيخ سلطان القاسمي بعد تخرجه من الجامعة مدرسا للرياضيات واللغة الانجليزية في المدرسة الصناعية في الشارقة عام 1961، وفي عام 1965 تولى رئاسة البلدية، واستمر عمله فيها 6 سنوات قبل ان يتولى ادارة مكتب الحاكم في اماراة الشارقة، تم تعييه وزيرا للتربية والتعليم عام 1971 بعد تشكل مجلس الوزراء، وفي عام 1972 قاد الشيح صقر بن سلطان القاسمي انقلابا ضد حكم الشيخ خالد بن محمد القاسمي الأمر الذي أدى الى مقتل الشخ خالد القاسمي، تم تعيين سلطان القاسمي عضو لدى المجلس الأعلى في الامارات وكن عمره 32 عاما.
أهم الانجازات التي حققها سلطان القاسمي منذ توليه حكم امارة الشارقة
لقد كان لسلطان القاسمي أثر كبير في تطور الحياة في امارة الشارقة والتي شهدت ازدهارا ملحوظا، اذ تم الاعلان عن افتتاح عشرات المشاريع الثقافية والتنموية والاقتصادية، وكان من بين هؤلاء المشاريع مشروع الحديثة الجيولوجية في بحيص، الى جانب المشاريع السياحية، فضلا عن المبادرات المحلية والتي اتم اطلاقها كمبادرة زراعة جبال طريق خورفكان، ومبادرة انشاء دئرة التوطين والتي تسعى لتوظيف المواطنين لدى القطاع الخاص.
ساهم الشيخ سلطان القاسمي في اطلاق العديد من المشاريع والمبادرات في الشارقة والامارات أيضا، حيث أمر بتجديد مكتبة ماكميلان والتي تعد من أشهر وأبرز المكتبات في افريقيا، فضلا عن دعمه لبعض المؤسسات كمؤسسة الكرامة للاطفال الماليزية.






