لماذا انتحر هتلر، لعب هتلر دور كبير في الحرب العالمية الثانية ويعتبر من رموز ألمانيا في هذه الحرب الساحقة، وانتحر أدولف هتلر زعيم ألمانيا النازية في 30 أبريل 1945 في ملجأه في برلين، ولقد صدم هذا الفعل العالم وأثار تساؤلات مختلفة حول دوافعه، كما تساهم عوامل متعددة في فهم سبب اختيار هتلر لهذا الطريق، وفي البداية يمكن أن يعزى انتحار هتلر إلى تدهور صحته العقلية والبدنية، وخلال الأشهر الأخيرة من الحرب العالمية الثانية عانى من العديد من الأمراض الجسدية وظهرت عليه أعراض تدهور عقلي حادة، كما انه رفض الهزيمة في الحرب العالمية الثانية وفضل الانتحار على الهزيمة.
آخر ما قاله هتلر قبل أن يموت
يمكن اعتبار انتحار هتلر محاولة لتجنب القبض عليه ومقاضاته اللاحقة على جرائمه ضد الإنسانية، ومن خلال الانتحار شعر أنه يستطيع الهروب من عواقب أفعاله، وعلاوة على ذلك كان انتحار هتلر تعبير عن أيديولوجيته المتطرفة والتزامه بالقضية النازية، وبدل من الاستسلام كان يعتقد أنه من الأفضل أن يموت من أجل معتقداته، كما يمكن اعتبار قرار هتلر بإنهاء حياته بمثابة اعتراف بالهزيمة والانهيار الوشيكين للرايخ الثالث لألمانيا.
ما سبب هزيمة هتلر
كان تدهور صحة هتلر عامل مهم في قراره بالانتحار وطوال فترة الحرب عانى هتلر من مشاكل صحية مختلفة بما في ذلك أمراض القلب ومرض باركنسون، كما ساءت أمراضه الجسدية في العام الأخير وبدا ضعيف من المحتمل أن يكون هذا التدهور الجسدي قد أثر على حالته العقلية مما أدى إلى زيادة جنون العظمة والاكتئاب والسلوك غير المنتظم، كما يقترح بعض المؤرخين أن هتلر كان يعاني من مرض الزهري الثالث والذي كان من الممكن أن يتسبب في مزيد من التدهور العصبي.
من احرق جثة هتلر
كان القبض على قوات الحلفاء ومحاكمتهم في وقت لاحق أمر مرعب لهتلر، وكان على علم بجرائم الحرب التي ارتكبت في ظل نظامه بما في ذلك الهولوكوست وكان يخشى محاكمة وإدانة لن تجلب له العار فحسب بل ستؤدي الى تشويه سمعته العلنية، ولقد كان انتحار هتلر بمثابة محاولة للتهرب من المحاسبة على أفعاله، كما كان يعتقد أنه من خلال الانتحار يمكنه التحكم في مصيره وتجنب مواجهة العدالة بسبب المعاناة الهائلة التي تسبب فيها.
ساهمت عدة عوامل في قرار أدولف هتلر بالانتحار، ولقد لعبت صحته العقلية والجسدية المتدهورة والخوف من القبض عليه ومقاضاته والولاء لمعتقداته المتطرفة والاعتراف بهزيمة ألمانيا الوشيكة دور في ذلك.






