لماذا لا أستطيع المحافظة على الصلاة

لماذا لا أستطيع المحافظة على الصلاة

لماذا لا أستطيع المحافظة على الصلاة، لا شك في ان الصلاة عمود الدين وهي الركن الثاني من أركان الاسلام بعد الشهادتان، وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، فمن ترك الصلاة فقد كفر لقول النبي عليه السلام ” العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر ” فتارك الصلاة كافر بل مشرك، وهو خارج عن جماعة المسلمين ويستحق القتل ان لم يتوب، لذا فلا يجوز التهاون في اداء الصلاة.

 أسباب الابتعاد عن الصلاة

قد تكون أسباب الابتعاد عن الصلاة وعدم الالتزام في أدائها كثيرة ومتعددة منها ارتكاب الذنوب والمعاصي والتي تشغل صاحبها عن الصلاة والعبادة، ضعف الايمان بالله تعالى، ضعف الاقبال على الله، حيث أن كثرة الذنوب تؤدي الى الى أستخفاف العبد بأوامر الله تعالى ونواهيه وتحرمه من أداء الطاعات والعبادات، وبالتالي يغفل عن عقوبة تارك العبادات، فلا بد أن يكون الدافع لأداء هذه الصوات هو دافع ذاتي مصدره الخوف من الله تعالى والحرص على ارضائه من اجل الفوز بالجنة والنجاة من النار.

أهم النصائح التي تعين العبد على أداء الصلاة

هناك ما يمكن ان يعين العبد على الالتزام بأداء صلواته في وقتها منها :

  • الادعاء والابتهال الى الله عز وجل بأنه يعنيه على اتباع الحق ويوفقه لأداء الصلاة.
  • عدم مصاحبة أهل الفجوز والفسق.
  • عند سماع الأذان يجب ترك كل ما يمكن أن يشغل العبد عن الصلاة والتوجه للوضوء والصلاة .
  • التأمل في قصص السلف الصالح.
  • الحرص على مصاحبة أفاضل الناس من اهل الصلاة والذكر والقرءان، فمجالسة مثل هؤلاء سبب في تذكر الطاعات .

سبب التهاون في الصلاة

ان الانشغال بامور الدنيا هي اكبر الأسباب التي تساهم في عدم مواظبة الشخص على اداء الصلاة في وقتها، فمن ابتلي بحب الدنيا وجمع الاموال فلا هم له سوى الركض خلف شهواته، لكن المتأمل في الدنيا والمدرك لحقيقتها بأنها فانية والى زوال فحتما لن تستهويه الاموال ولا الأولاد لأنه مدرك ان كل هذه الأشياء ما هي الا زينة الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى، فمن جعل الخوف من الله نصب عينيه فلن تلهيه الدنيا بأسرها عن عبادة الله عز وجل.

الصلاة هي فرض على كل مسلم ومسلمة بالغ عاقل راشد، وشرط الصلاة هو الطهارة والوضوء، وتارك الصلاة كافر، لا يشغل ولا يكفن ولا يصلي عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين بل يحفر له حفرة في أي جهة كانت ويلقى فيها على وجهه، فالصلاة امر عظين لا يحوز التهاون فيه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *