جدول المحتويات
ماذا يحدث عندما يكتم الانسان حزنه، يمر الانسان في حياته بالكثير من المواقف التي تجعله يدخل في نوبات من الحزن الشديد، كالفراق، والخذلان، وموت احد الأبوين، أو الفشل، و كل تلك الأسباب تصيب الشخص بالاحباط والاكتئاب والشعور بالحزن، فالبعض يكتم حزنه ويظهر للناس عكس ما يخفي، وؤلاء الأشخاص هم أكثر الناس عرضة للاصابة بالأمراض والاضطرابات النفسية والمشاكل بسبب الضغوط التي يتعرضون لها.
أضرار كتم الحزن على صحة الانسان
ان كتمان الحزن وعدم البوح به يؤدي الى تراكم الضغوط وبالتالي لن يستطيع الشخص التعبير عما بداخله، فلا يجد الا البكاء كسبيل للتعبير عما يشعر به من حزن، كما نجد الاشخاص الذين يكتمون احزانهم أكثر الناس عصبية وانفعالا في أبسط المواقف، ويؤكد أستاذ الطب النفسسي الدكتور سعيد عبد العظيم ان الشخص الذي يميل الى كتمان حزنه يدخل في نوبات من الخوف والتوتر والقلق، وهذا ما يتسبب له في اضطرابات النوم والأرق.
كيف يمكن للشخص أن يتجنب كتمان الحزن
الكتمان ليس بالأمر السهل اطلاقا، فهو ليس حل لما نعاني منه، فالكتمان يجهد النفس ويؤرق المضاجع، يشبه النزيف الداخلي فلا يره أحد لكنه يؤلم صاحبه الى ان يصل الى الهلاك، بعد أن تخور قواه وتنفذ طاقته، فلا بد للشخص ان يواجه حزنه بنفسه وان يتحدى مشاعره السلبية وان يفرغ ما بداخله من حزن اما بالحديث مع نفسه او بالكتابة على الورق او بالتحدث مع شخص يثق به ويدرك أنه قادر على مساعدته وتقديم الدعم النفسي والمعنوي له
ما هي أسباب كتمان الحزن وما هي مخاطره
قد يرجع السبب الرئيسي لكتمان الحزن هو تجنب نظرة الشقة من الأخرين، وتفادي نظراتهم وشماتتهم وسخريتهم، والبعض يكتم حزنه ليثبت للأخرين أنه انسان قوي بما يكفي وليس ضعيفا كما يعتقدون، لكنه لا يدرك تماما ان كتمانه هذا هو طريق لهلاكه، فالتمكان يسبب مشاكل في الظهر، وارتفاع في ضغط الدم، وزيادة ضبات القلب، و ألم الأسنان، وارتفاع مستوى السكر في الدم التمكان يضعف المناعة أيضا
ليس شرطا أن يبحث الشخص على من يسمعه ويتحدث له عما بداخله من أحزان، فيكفي السجود لله والتضرع له والانطراح على أبوابه واظهار الضعف له وحده، فهذا كافيا أن يشعرك بالطمانينة والراحة والسعادة، فالله سميع قريب مجيب، أقرب للعبد من حبل الوريد






