ما هي التولة، تختلف معاني الكلمات اما بحسب موقعها في الجملة أو بحسب الحركات، فالتولة بكسر التاء تعني شبيه السحر، وبفتح التاء تعني حيرة العاشق، لكن المعنى العام والمراد منها هو ضرب من الحرز يستخدم للسحر، حيث كانت النساء قديما يستعملونه لجذب الرجال، في حين يرى البعض انها تمائم من الشرك، حيث اختلف البعض في معناها، لكنهم اتفقوا على ان السحر هو نوع معين ييتأثر على الشخاص فس بنيتهم وعقولهم .
ما هو حكم التولة
تصنف التولة على انها من ضمن المصطلحات الاسلامية والتي ذكرت في عهد النبوة، حيث ود فل كتب العلماء، اذ قام البعض منهم بشرح معناه والمراد منه وحكم استعماله، فمثلا صنفه ابن مسعود على انه من الشرك وذلك بسبب الاعتقاد بأن التوللة تؤثر على الشخص ويغير قدر الله، أما ابن الأثير فقد اكد ان التولة ضرب من السحر وهي شرك حيث ساتدل بكامه هذا من أحاديث نبوية شريفة وذلك لان فيه اعتقاد بالضر والنفع، اذ أن الله تعالى وحده هو من يملك الضر والنفع.
ما الهدف من التولة
تكون التولة على هيئة خاتم يتم شراؤه عند الخطوبة او الزواج، وممما لا شك فيه ان ارتداء الخاتم ليس من الامور المحرمة بل هو مباح، لكن ارتداؤه للرجال وهو مصنوع من الذهب فهو حرام، لذا يلجأ البعض الى لبس الدبلة والتي تعد من المباحات، وهناك اعتقاد خاطىء بين الناس وهو ان ارتداء الدبلة يساهم في استمرارية المحبة والالفة بين الزوجين وهذا الأمر خاطىء لان الدبلة لا تملك الفع ولا الضر، فالله عز وجل هو من يملك الضر والنفع.
ما هي التولة التي نهى عنها النبي
نهى النبي عليه السلام عن استعمال التولة والتي يقوم بصنعها الساحر، حيث كانت النساء قديما تذهب الى السحرة لصنع تولة لهم بزعم انها تقربهم من ازواجهم وتحببهم اليهم، فلا يتزوج عليها، لكن هذا الامر يعد شرك بالله عز وجل، وقد ورد تحريم السحر في القرءان الكريم في قوله تعالى ” وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَٰكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ ۚ ”
تعرف التولة بأنها عبارة عن نوع من السحر يقوم السحر بصنعه للنساء بزعم انه يحبب المراة الى زوجه وكذلك العكس فلا يتزوج عليها، والتولة هي من الامور المحرمة وهو شرك بالله .





