من أول من دون علم أصول الفقه؟، إن “علم الفقه” هو أحد العلوم الشرعية التي تدرس فروع الفقه الإسلامي المتعلقة بأفعال المكلفين، فقد تم التعرف عليه من قبل أصول الفقه هو بأنه العلم بالأحكام الشرعية العملية، من أدلتها التفصيلية، ومما لا شك فيه ان علم أصول الفقه من أهم العلوم الهامة التي يبحث عنها الكثير من الأشخاص، حيث تكون مدعمه بأدلة شرعية من القرآن الكريم والسنة النبوية، وفي هذا المقال سنتعرف على أهم المعلومات المتعلقة بعلم أصول الفقه.
ما هو أصول الفقه
أن أصل ” أصول الفقه” هو اللفظ التي يتألف من جزئين مفردين يسمى عند علماء اللغة العربية مركباً إضافياً، اي ان الأصول المضافة إلى الفقه، فالأصول مضاف والفقه مضاف إليه، ويعتبر أصول الفقه هو العلم الذي يبحث في الأدلة التي يبنى عليها الفقه، وما يتوصل بها إلى الأدلة على سبيل الإجمال، فهو يبحث في الأدلة الموصلة إلى العلم، وما يتوصل به إلى الأدلة، وفي الاستدلال وصفات المجتهد، الى ان يمكن استنباط الحكم من دليله كاستنباطه من صراحة آيات القرآن الكريم والسنة النبوية.
أول من دون علم أصول الفقه؟
أن الشافعي أول من صنف في أصول الفقه، فلم يسبقه أحد في تصانيف الأصول ومعرفتها، هو ثالث الأئمة الأربعة من أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب الشافعي في الفقه الإٍسلامي، فهز إمام علم التفسير والحديث، عمل قاضياً فعرف بالعدل والذكاء، كان فصيحاً شاعراً، ورحالاً مسافراً، أكثر العلماء من الثناء عليه، قال فيه الإمام أحمد: كان الشافعي كالشمس للدنيا، وكالعافية للناس.
من هو الإمام الشافعي
ولد الشافعي بغزة، نشأ من أسرة فقيرة في فلسطين، مات أبوه وهو صغير، فانتقلت أمه به إلى مكة وعمره سنتان خشية أن يضيع نسبه الشريف، فحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين، وحفظ الموطأ وهو ابن عشر، وأخذ يطلب العلم في مكة حتى أُذن له بالفتيا وهو دون عشرين سنة، واتجه إلى التفصح في اللغة العربية، فخرج إلى البادية، ولازم قبيلة هذيل، وكانت أفصح العرب.
القرآن مصدر الهداية للعالمين، يجمع الأحكام العقدية والفقهية والأخلاقية، فاهتم المسلمون به اهتماماً بالغاً من حيث الجمع والحفظ والتلاوة والتفسير، لفهم مقصد الله تعالى من كلامه، وكان التفسير موجوداً في زمن النبـي صلى الله عليه وسلم، واهتم الصحابة بهذا العلم، لأنهم لم يحفظوا آية إلا عالمين معناها، قال ابن عباس: التفسير على أربعة أوجه، وجه تعرفه العرب من كلامها، وتفسير لا يعذر أحد بجهالته، وتفسير تعرفه العلماء، وتفسير لا يعلمه إلا الله.






