جدول المحتويات
من هو الطفل الذي وضعته امه في الكهف ورباه جبريل، يرسل الله عز وجل الملائكة والرسل لتبليغ رسالته واخراج الناس من الظلمات الى النور، ويعد جبريل هو ملك من الملائكة الذي ذكره الله في الأحاديث النبوية والقرآن الكريم، وكان جبريل ينزل بالوحي على الانبياء بأمر من الله تعالي، يعد الواسطة بين الله تعالي وبين الأنبياء كما أوكله الله تعالي بالملاك الوحيد الذي قد أوكل اليه الى جميه الأنبياء والمرسلين.
الطفل الذي وضعته امه في الكهف
موسى السامري واسمه موسى بن ظفر وولد في نفس السنة التي ولد فيها سيدنا موسى كان فرعون يقتل كل ذكر يولد فخبأته امه في الكهف، وبعث الله جبريل عليه السلام ليربي الطفل ويغذيه، وتربي الطفل في عناية الله ورعايته، وعرفه السامري حين شاهدة وقبض قبضة من أثره.
من هو الطفل الذي رباه أحد الملائكة
يعد موسى بن ظفر هو الطفل الذي رباه الملك جبريل عليه السلام، حيث ولدته أمه في عام ىالذبح وهو العام الذي قرر فيه فرعون بذبح أي طفل من الذكور من بني إسرائيل، وذلك عندما علم بأنه سوف يولد نبيا ويتولى مهمة إبلاغ الرسالة السماوية، ويأمر الناس باتباع الدين الإسلامي والابتعاد عن ارتكاب الآثام والمعاصي، حيث خافت عليه أمه فقامت بوضعه في الكهف لكي تربيه بعيدا عن فرعون، ولكن سيدنا جبريل عليه السلام هو الذي رباه وكان في كنف الله ورعايته.
من هو السامري وقصته
ورد اسم السامري في القرآن الكريم والمقصود به حسب ما ورد عن أهل العلم والكثير من التفاسير بأنه موسى بن ظفر، وهو الشخص الذي قامت أمه بإرضاعه في الكهف خوفا من بطش وجبروت فرعون بأن يقوم بقتله، وتولى جبريل عليه السلام بالاحتفاظ به وتغذيته، ومن الجدير بالذكر أن السامري من أهل كرمان ، وكان يعمل في تصنيع الأدوات الحربية، ومن هذه الأدوات التي قام بتصنيعها وهي العجل، حيث ذكر ان بنو إسرائيل قاموا بعبادته أثناء غياب سيدنا موسى عليه السلام وعند رجوعه علم بهذا الأمر وفرض عقوبة إعدام السامري.
كان السامري سبب فتنة اسرائيل من بعد موسى عليه السلام عندما دعلهم يعبدون العجل فكان عقابه في الدنيا إصابته بمرض شلل الرعاش.






