من هو قاتل فاطمة الزهراء في صحيح البخاري

من هو قاتل فاطمة الزهراء في صحيح البخاري

من هو قاتل فاطمة الزهراء في صحيح البخاري، سمي اليوم الذي قتلت فيه فاطمة الزهراء بحادثة كشر الضلع عند أتباع الطائفة الشيعية، حيث ذكرت المصادر الشيعية أن عمر بن الخطاب عندما اقتحم بيت علي بن أبي طالب وقام باحراق الباب، وعمد الى عصر رضي الله عنها خلف الباب الأمر الذي ادى الى اسقاطها للجنين وكسر ضلعها، الا ان أهل السنة والجمعة ينكرون هذه الحادثة ولا يقبلونها .

قصة مقتل فاطمة الزهراء في صحيح البخاري

تؤكد المصادر الشيعية حول حادثة كسر الضلع انه بعد وفاة النبي عليه السلام حاول كل من عمر بن الخطاب وأبو بكر الصديق الحصول على موافقة بالاجماع على خلافة أبو بكر الصديق، وفي الوقت الذي كان علي بن أبي طالب قد اهتم بجناز النبي عليه السلام كان عمر بن الخطاب وأبو بكر قد حصلا على الاجماع، لذا يعتقد اتباع الطائفة الشيعية ان علي بن أبي طالب هو احق الناس بالامامة والخلافة بعد خطبة النبي محمد عليه السلام في غدير خو.

خلافة أبو بكر الصديق وحادثة كسر الضلع عند الشيعة

تولى أبو بكر الصديق خلافة المسلمين بعد وفاة النبي صل الله عليه وسلم، وأثناء خلافته أرسل لعلي بن أبي طالب ليبايعه، وكان علي بن أبي طالب مجتمعا مع انصاره في بيته، وفي هذه الحادثة قد وردت عدة أقوال كتهديد عمر بن الخطاب لعلي بن أبي طالب باحراق المكان ان رفض مبايعة أبو بكر، بالاضافة الى اقتحامه بين فاطمة رضي الله عنها، وكسر ضلعها واجهاض جنينها، حيث اختلفت الروايات في هذا الشان.

صحة حادثة كسر الضلع عند أهل السنة والجماعة

تؤكد المصادر التاريخية عند أهل السنة والجماعة ان حادثة كسر الضلع لم تقع مثلما يرويها اتباع الطائفة الشيعية ويؤمنون بها، فالحديث الصيحيح عند اهل السنة والجماعة هو ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه قد بايع أبو بكر الصديق عن طيب خاطر وليس بالاجبار والتهديد ليحافظ على مسافة احتراما لزوجته فاطمة الزهراء بعد اختلاف أبي بكر الصديق معها على الميراث، وكانت فاطمة الزهراء قد توفيت بعد وفاة النبي بستة أشهر توجه علي بن أبي طالب لأبو بكر الصديق لتجديد العلاقة .

يعتقد اهل السنة والجماعة أن فاطمة الزهراء رضي الله عنها قد صالحت أبو بكر الصديق بعد ان نازعها في الميراث، لكن اتباع الطائفة الشيعية يعتقدون أن أبو بكر الصديق قد غصبها على مبايعته وبقيت كذلك حتى توفيت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *